العام الخامس   
المـقالات والاراء المنـشورة لا تعـبر بالضرورة عن رأي الجريدة وانـما عن وجهات نظر كتابها حصرا.... لا تـعاد المواد سواء نـشرت أم لم تـنـشر.... تـقـبل الاعلانات في مكـتب الجريدة او لدى مخوليـنا الرسميـين
راسم الاعسم
الشاعر عبد الزهرة عبد الرضا ، واحد من الاصوات الشعرية المتميزة ذات بصمة ابداعية تتجلى في منجزه الشعري المتمثل في مجموعتيه الشعريتين (هواء) و( ثقوب في قميص مستعار) .
لم يلهث وراء سراب الشهرة وبريقها الخاطف قد ما يسعى الى انضاج تجربته الشعرية على نار هادئة والارتقاء بها صوب افق اكثر ابدعاً ويسرنا ان نحاوره لتسليط الضوء على تجربته الادبية.
* هل لنا ان نقف على بداية مشواركم الادبي التي وضعتكم على طريق الشعر.
- بدأت القراءة وانا تلميذ في الصف الرابع الابتدائي ، كنت التهم كل ما يقع في يدي اياً كان ، في تلك المرحلة الطاعنة في الزمن والتي نلتها قرأت روايات تاريخ الاسلام لجرجي زيدان واميل حبشي الاشقر .
قرأت الف ليلة وليلة والمجلدات الضخمة التي تتحدث عن سيرة عنترة بن شداد وفيروز شاه وحمزه البهلوان وتغريبة بني هلال .
اضافة الى عشرات القصص البوليسية التي كان ابطالها ارسين لو بين وشرلوك هولمز ومايك هامر وغيرهم .
قرأت قصص الانبياء واشياء اخرى كثيرة.
اعتقد انها كانت قراءة عشوائية صاخبة لا ضابط لها ولا رقيب قد تكون غايتها في المحصلة النهائية المتعة وتزجية الوقت.
بدأت القراءة التي يمكن ان اعتبرها جادة بعض الجد في المرحلة المتوسطة . ...التفاصيل
كاظم جلاب نشمي
فرش ذقنه برغوة الصابون والماء الساخن.. تناول عتلة شفرة الحلاقة وقشط طلاء الصابون مع بقايا الشعر المتعشب على وجهه.. مررها على الشعيرات القصيرة المتبقية على وجهه وازاحها.. تناول منشفة القماش المفروه ومسح كل ذرات الماء والصابون المتبقية على اسفل مساحة وجهه.. رمى المنشفة على رقبته.. حدق في المراة جيدا.. مسك كماشة لقط الشعر ونتف البعض منه والذي امتد عاقدا حاجبيه كانه حشائش سوداء قصيرة.. تاكد ان المسافة بين حاجبيه صارت خالية من اية شعرة.. في داخله قناعة تامة ان خارطة وجهه بهذ الشكل تبدو اجمل واكثر وسامة..
ثم انها هيئته التي اعتاد الناس على رؤيته منها خلال الاربعين سنة التي مرت من سنوات عمره قال في نفسه (صحيح ان ملامحي تتبدل في اليوم الواحد عشرات المرات.. وارى تجاعيد ترتسم وتختفي واخرى تتسع ولكن سماتي البارزة تجعل ملامحي محفورة في ذهن من يراني.. ...التفاصيل
جبار الحمداني
*عرفته في سبعينات القرن الماضي شاعرا مسكونا باللوعة مزدحم الروح بالاسى حاضر النكتة والبديهية مطلعا على ما يدور حوله شغوفا بعروض الشعر غزير الانتاج جميل اللغة محبوك الصنعة متنوع التناول يحضر في القصيدة الشعبية مثلما يحضر في القصيدة العربية.. وعلى ما اظن ان الشاعر كامل العامري هو اول شاعر ديواني لحن له محمد جواد اموري وغنى له حسين نعمه (جاوبني) ثم (كوم انثر الهيل) وللعامري كامل قصيدة هامة عن الشهيد الشيوعي البارز محمد الخضري (بجينه وما بجينه اعليك.. يا جلمه بحلك تاريخ) ...التفاصيل
يوسف نهير الركابي
-1-
عدت للديار..
لم تعرفني حمامات الدار
لم تبن ايمان برجا
للحمام،
لم تغزل من جدائلها
ارجوحة لي
ما الذي يفعل، عاشق الشرفات
البعيدة..
ايحتسي كاسا، ام يقرا صحيفة..
-2-
لم.. يا ايمان
الرياح اكثر حنانا منك
انها
تاتي مرارا
تطرق بابي الايل للسقوط
تبتسم
وتستريح
وتملا الغرفة
بالاغاني.
ورائحة ازهار
الورد والاس..
جبار هادي الطائي
الحداثة والتحديث مصطلحان جديدان باتا يشكلان خطرا على ادبنا العربي عموما والشعر خصوصا اذا ما اسيء استعمالهما وخصوصا بعد الدعوات المحمومة اليها دون وعي او ادراك المسؤولية التاريخية والادبية لدعواتهم ابتداء بالتخلص من هيكل القصيدة العربية انتهاء بارتداء الشعر رداء الغرب صابين نقماتهم على ايقاع القصيدة العربية وانغامها المتزنه وتكمن الخطورة في كيفية التعامل مع حيثيات التحديث والابتعاد كليا عن الاصل ظانين ان شجرة البلوط تسمق دون سيقان او جذور او ارضية خصبة تتوفر فيها شروط النمو وكذلك كيفية التعامل مع النص كوحدة موضوعية واحدة مترابطة الاجزاء غير مفككة والقصيدة النثرية pome en prise كما جاء في الاصل عن اللغة الفرنسية المشاع خطا (قصيدة النثر) لدينا والتي تزاوج بين الشعر والنثر للوصول الى حالة من السمو والارتقاء في اللغة الموجزة والمعنى الدقيق والصور الخلابة وهي احدى المصطلحات الحداثوية التي اسيء التعامل معها بسبب عدم معرفة اصول اللعبه تماما وهذا لا يعني بخسا لحقوق الذين اجادوا التعامل معها عربيا دون الاساءة للغة والمعنى و(القصيدة النثرية) عند الفرنسيين تمتاز بالايجاز والوحدة الموضوعية والاستقلالية في تكوين عوالم قائمة بنفسها ويتوجب على من يخوض غمارها ان يزاوج بين (اللغة والمعنى) لتوليد تراكيب جديدة مشحونه بتيار خفي توهم القاريء وتحمله الى عالم غرائبي ليصل الى حالة الدهشة في تحويل ما هو غير مالوف ولكن دون تشويه للصور الفنية اجاد ممارسته (ادونيس) ويعود سبب ذلك الى ثقافته ومعرفته باللغتين العربية والفرنسية ومقدرته العاليه في رسم صور دقيقة موجزة: ...التفاصيل
Copyright: www.aldiwaniya.net ©
Designed by: www.smjweb.de