دعا المرجع الاعلى السيد علي السيستاني، خلال استقباله رئيس الوقف السني الشيخ عبدالغفور السامرائي الى (عودة العراق الى محيطه العربي، ووحدة كلمة العراقيين والعمل على الثوابت وترك الخلافات).
وقال السامرائي، في مؤتمر صحافي في النجف بعد لقائه السيد السيستاني مع وفد مؤلف من أساتذة جامعات وشيوخ عشائر ورجال دين وقادة في مجالس الصحوة إن (السيد السيستاني رجل حكمة وعقل ودراية لا يعرفه إلا من يجلس معه).
واضاف: (وجدت السيستاني يتحدث عن عروبة العراق وجمع كلمته وعودته إلى محيطه العربي). واعتبر ان ما قاله السيسيتاني يعد (تضميدا للجراح ونبراسا لطريق العراقيين).
واوضح السامرائي في حديث نشر بلندن عن ابعاد هذه الزيارة ان السيد السيستاني (تحدث عن الوحدة الوطنية وجمع الكلمة وتطرق إلى قضية الأصول والفروع في الدين وعدّ الأصول أساس كل شيء وهي التي يجب الالتفات إليها وأن الصدور الضيقة هي التي تضيّقها الفروع).
وأضاف السامرائي أن (مشروعا مع الوقف الشيعي سينفذ في عاشوراء عبر زراعة مليون نخلة في جميع المحافظات العراقية).
وتابع ان الوفد طلب من السيد السيستاني التدخل لتفعيل قانون العفو العام لأن هناك الكثيرين من الأبرياء داخل السجون العراقية، واكد انه وعد الوفد بتوجيه رسالة الى المسؤولين لحضهم على تنفيذ القانون.
وزار الوفد مرقد الامام علي عليه السلام في النجف قبل ان يتوجه الى كربلاء لزيارة مرقدي الإمامين الحسين واخيه العباس عليهما السلام حيث عقد لقاءات مع عبدالمهدي الكربلائي الامين العام للعتبة الحسينية وممثل السيد السيستاني في كربلاء بالاضافة الى رئيس الوقف الشيعي صالح الحيدري، الذي اعتبر ان (هذا اللقاء له دلالات كبيرة لضمان الأخوة والمحبة وعودة العائلات المهجرة من كلا الطائفتين إلى ديارها).